يوسف يا أيوب
كتبت يوم 27 رمضان 1420 ببني ملال، إثر وفاة السيد الوالد: عبد الحق الملاخ رحمة الله عليه:
أعز الدواء وعز الطبيب؟
وناكب ريح ارتحال الحبيب؟
وسهم المنايا يحث خطاه،
لقلب كبير جفاه الصيب.
رويدك مهلا أكأس المنون،
ورفقا ترفق برفق أريب.
فذا قلب نفسي وذا روحه،
وذا ماء يني ومنه تصيب.
فإن طاف طيف الحمام به
رأيت حطامي صريعا سليب..
...........................
أبي يا ابن أم الكرى و الشجا،
رفيق الخطوب صبي المشيب،
رموك غضيضا بجب الجوى،
كأن لا قريب ولا من نسيب.
فطرت كبيرا تحاذي الجبال،
كأن انتصابك قد ضريب.
وسعت المدى حانيا عاطفا،
بهرت الردى مشرقا لا تغيب.
...........................
وحين الضنى ضج أيوبه،
،ـ وشؤم العضال مرير مريب ـ
مددت يدا بالرضى مقبلا،
ورحت تفوز نحو المجيب..
فيارب أكرم كريم الهوى:
أبي إنه لنعم القريب،
وداو بعطفك أحزانه ،
وآنس بجودك ذاك الغريب.
كتبها ماهر الملاخ في 10:39 صباحاً ::
فقلت يا رب أكرم أخا
له من قبل قد لبى الندا
سلالة صبر و كد و طيب
و منبت أهل التقى و الفدا
فيا رب أكرمهما بالنعيم
و وفق سليليهما للهدى

الاسم: ماهر الملاخ





