آخر التطورات

كيف ننجح حملة نصرة الحبيب؟

كتبهاماهر الملاخ ، في 5 فبراير 2006 الساعة: 22:49 م

جرحت مشاعرالمسلمين و المسلمات ـ في شتى أنحاء العالم ـ جرحا بالغا، حينما امتدت أيادي أثيمة، للتجاسر على سيدالبشرية، محمد الصادق الأمين، رسول الرحمة وحبيب العالمين. وهبت الأمة الحية عن بكرة أبيها لنصرة نبيها الأعظم. فنظمت المسيرات والاحتجاجات، من الرباط حتى جاكرتا، وأنشئت المنتديات والمواقع ، تنديدا بما حصل.
 غير أن واجب النصرة يقتضي منا أن نقول كلمة على هامش ما حصل و يحصل، من تدبير لهذه الاحتجاجات، و خاصة منها تلك المتعلقة بالمظاهر الجماهيرية: حيث سجل يوم 4فبراير 2006 هجوم على القنصلية الدانماركية بدمشق، حيث تم إضرام النيران في مرافقها، كما سجل في اليوم التالي حدثا من نفس النوع تماما بالعاصمة بيروت. و ماأثار اندهاش الجميع، هو عدم انضباط الجماهير الغاضبة لقيادات العلماء الذين دعوا إلى تلك المسيرة، فنزلوا معهم إلى الشوارع، فأبت تلك الجماهير الاستجابة لمحاولات ثنيهم عن الهجوم على القنصلية وإحراقها،إلى درجة أن العديد من الجرحى الذين أصيبوا في الحادث كانوا من العلماء. مما يثير في الواقع أكثر من استفهام.
و بعيدا عن أي مغالاة في منطق المؤامرة، فإن السؤال الذي ينبغي طرحه بهذه المناسبة هو: ما هي الرسالة التي ينبغي إيصالها من خلال مظاهر الاحتجاج تلك، هل يكفي أن نقول للعالم: نحن أمة حية و غيورة على دينها، و أننا لا نرضى أن يمس مقدس من مقدساتنا؟
أم أنه ينبغي علينا أن نطور رسائلنا لتصبح، بالإضافة إلى ما سبق: إننا أمة ذات وعي حضاري، و صاحبة رسالة يحتاجها العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى، فتعالوا إلينا جميعاأيها الناس حتى تتعرفوا عليها؟
سؤال ينبغي أن لا يغيب و نحن في غمرة انفعالنا و غيرتنا، حتى نحقق النصرة الحقيقية لديننا ولنبينا عليه و على سائر الأنبياء والمرسلين صلوات الله و سلامه.
إننا إذا أنهينا هذه الحملة بعد أن نكون قد زدنا العالمين بعدا عن ديننا، فسنكون قد خيبنا أمل رسول الله فينا. أما إذا استطعنا أن ننهيها والناس أكثر احتراما لديننا بل و إقبالا عليه وحبا للسول الأعظم، فسنكون حقا قد فزنا وحققنا ظن رسول الله فينا.
ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا.
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أمة واحدة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “كيف ننجح حملة نصرة الحبيب؟”

  1. لاااااااااااااااااااا

  2. أوضع يا أخ مجهول



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

عيني لا تغفل عن المسجد الأقصى

ارصد المسجد الأقصى في اللحظة التي أنت فيها



القدس الشريف           -           بيروت           -           القاهرة           -           الجزائر          -           الرباط