يسعد شركة سكوب ميديا للإنتاج،
أن تخبركم:
أن قناة الجزيرة الإخبارية،
سوف تبث فيلما وثائقيا بعنوان:
الفرنكوفونية بالمغرب
وذلك يوم الجمعة 27 فبراير 2009
الساعة 17.05 توقيت غرينتش
إنتاج:
الاسم: ماهر الملاخ
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

|
آخر التطورات |
يسعد شركة سكوب ميديا للإنتاج،
أن تخبركم:
أن قناة الجزيرة الإخبارية،
سوف تبث فيلما وثائقيا بعنوان:
الفرنكوفونية بالمغرب
وذلك يوم الجمعة 27 فبراير 2009
الساعة 17.05 توقيت غرينتش
إنتاج:

صمود غزة.. يحرج قمة
بألم شديد، أتقدم إلى جماهير الأمة الإسلامية كافة، وإلى أبناء الشعب الفلسطيني البطل خاصة، بتقديم العزاء الصادق، في ما أصاب ويصيب أمتنا في فلسطين جراء هذا العدوان المتواصل غير المسبوق.
فأن يمارس هذا الكيان الصهيوني المقيت عدوانه على شعب فلسطين، وأن يقصف البيوت الآمنة، وييتم الأطفال ويقتل الشيوخ ويرمل النساء، وأن يحاول سحق المقاومة بكل الجبروت الذي يملكه..
وأن يختار الزمان بعناية، فيفضل أن يفجر حقده في غضون استعداد المسلمين لاستقبال مناسبة عزيزة عليهم، ألاوهي مطلع العام الهجري.
وأن يختار المكان بدقة، فيحاول تدمير رمز العزة والإباء: غزة الصامدة، قلعة المجاهدين المرابطين الصامدين.
فذلك كله أمر مألوف وغير مستغرب، من كيان أصبح يرى نهايته أقرب إليه من حبل وريده، بعد الهزائم المتوالية التي ما فتئ يتجرعها، على أيدي شرفاء هذه الأمة، الواثقين من نصر الله للمستضعفين والمظلومين، بعد انسحابه الذليل من الجنوب المقاوم، وانهزامه المشين في حرب تموز المجيد.
خاصة وأن عدوانه هذا، يأتي بعد الفشل الذريع للحصار الظالم، الذي يضربه طيلة هذه الفترة الفارطة، والتي كان يأمل بها هذا العدو، تفجير الوضع في القطاع اجتماعيا وسياسيا وأمنيا. وهو الآن، بهذا العدوان العسكري الجديد الشديد، إنما يمنى نفسه المجرمة، بتحقيق ما فشل فيه الحصار الأمني.
لم ولن نستغرب من ممارساته النازية الصهيونية. فنحن نعرف طبائع الاستبداد الأعمى والظلم الهمجي.
ولكن ما نأسف له هذه المرة حقيقة، وأسفنا يزداد مرارة، عند كل مناسبة، تتعرض فيها الأمة لعداون ظالم، هو هذا الموقف العربي المخزي، هذا الموقف العربي المذل، هذا الموقف العربي المتطابق والمنسجم تماما مع خط العدو الصهيوني.
فيا من تقلدتم أمانة حكم هذه الأمة العربية، ورعاية شرفها وعزتها، أقول لكم: لقد طفق كيلنا، وبلغ السيل الربى.
لقد خذلتمونا في كل مرة، وخذلانكم يزداد عند كل عدوان. ولكن خذلانكم هذه المرة أمر.
إننا نخشى بهذا الموقف الأخير من العدوان أن تكون المسافة الفاصلة بينكم وبين أمتكم قد ازدادت اتساعا، فتفتح لمنطقة برمتها على المجهول الذي لن يبقى فيه أحد آمنا في المكان الذي ألفه
ولكنني مع ذلك، ولأن اليأس لا يعرف طريقنا، وقبل أن يفوت الأوان، وحتى لكني موقن بأن صمود غزة لحد الآن يحرج قمتكم، وأنكم تراهنون على الوقت كما راهنتم عليه سابقا في حرب لبنان، حتى تكون للعدو الصهيوني الكلمة الأخيرة، لتأتوا في قمتكم وتأسفون أسف المنافقين، وتبكون بكاء الفرحين، مع كل ذلك أصرخ في أذن قمتك
30/12/2008 23:18:00
بقلم: محمد عايش (صحافي فلسطيني يقيم في الإمارات)
ماذا يمكن أن نقول لوزير خارجية يعتبر دخول الفلسطينيين إلى بلاده انتهاكاً لسيادتها، لكن القصف الإسرائيلي لأراضيها لا تعليق عليه؟.. اتفووو!
ماذا نقول لوزير خارجية يستقوي على الضعفاء فيدين الضحايا الذين لا حول لهم ولا قوة، ويتجنب المساس بمشاعر السفاحين القتلة لئلا تتهاوى معنويات سكاكينهم؟.. اتفووو!
ماذا نقول لوزير غرر بالفلسطينيين بأن طمأنهم بأن لا هجوم سيستهدفهم، فأرسلوا أطفالهم إلى المدارس، ونساءهم إلى الأسواق، وشيوخهم إلى المساجد، فجاءتهم طائرات الاحتلال من حيث لا يعلمون، ومن حيث يعلم هذا الوزير الموزور؟؟.. اتفووو!
ماذا نقول لمن يمنع الدواء عن المرضى، والطعام عن الجوعى، والحليب عن الأطفال، والمياه عن العطشى؟.. اتفووو

13/2/2008
أصدر حزب الله البيان الآتي:
بسم الله الرحمن الرحيم
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا"
صدق الله العليّ العظيم
بكل اعتزاز وفخر نعلن التحاق قائد جهادي كبير من قادة المقاومة الإسلامية في لبنان بركب الشهداء الأبرار. فبعد حياة مليئة بالجهاد والتضحيات والإنجازات، وفي شوق شديد للقاء الأحبة، قضى الأخ القائد الحاج عماد مغنية (الحاج رضوان) شهيدا على يد الإسرائيليين الصهاينة.
لطالما كان هذا الشهيد القائد رحمه الله هدفا للصهاينة والمستكبرين، ولطالما سعوا للنيل منه خلال أكثر من عشرين عاما إلى أ
فى الطريق الى سيناء عن طريق المعدية

كان يوما مشهودا فى تاريخ القضية الفلسطينية حين أقدمت مجموعات من المقاومة الفلسطينية على تفجير جزء من الجدار الحديدى العازل الذى أقامه العدو الصهيونى بين رفح الفلسطينية وشقيقتها رفح المصرية , وكان ذلك فجر الأربعاء 23 -1 - 2008 مما أتاح لمئات الألوف من سكان قطاع غزة المحصورين التدفق على شمال سيناء والذين وصلوا الى درجة الموت البطئ فى أبشع جريمة ابادة بشرية قام بها العدو الصهيونى والادارة الأمريكية بمساندة وتواطؤ من بعض الدول الغربية والعربية .
قافلة المساعدات فى المعدية
أكثر من مليون ونصف المليون من سكان قطاع غزة أصبحوا بسبب الحصار بلا ماء ولاغذاء ولادواء ولاكهرباء وذلك لتركيع الشعب الفلسطينى واجباره على الاستسلام .
لأول مرة فى التاريخ ينصهر المصريون مع الفلسطينيين بهذه الأعداد الهائلة وباتت الفرصة سانحة لايصال أكبر قدر ممكن من المساعدات الانسانية لأهلنا الصامدين فى غزة .
كانت هناك تسهيلات فى اليوم الأول والثانى من فتح الحدود مالبثت أن ضاقت بعد ذلك بفعل الضغوط الصهيونية والأمريكية على مصر .
قافلةالمساعدات تسير وسط الأمطار الغزيرة
فى تمام الساعة الواحدة والنصف صباح يوم السبت الموافق 26 – 1 -2008 انطلقنا بقافلة اغاثية مكونة من خمس شاحنات محملة بالأدوية والأغذية وكلنا شوق وأمل بأن تصل هذه المساعدات باسرع وقت ممكن الى غزة قبل غلق الحدود أو تضييق السلطات .
وصلنا الساعة الرابعة صباحا لكوبرى السلام العلوى الذى يربط مدينةالاسماعيلية بسيناء وفوجئنا بأن الكوبرى مغلق ولن يفتح الا فى الساعة السابعة صباحا وهناك تكدس من مئات السيارات والشاحنات المحملة بالبضائع والمساعدات وعندما سألنا عن سبب الاغلاق قال لنا بعض الجنود أنهم لايعرفون شيئا وأن المسئولين نيام ويمكنكم أن تسألوهم بعد الاستيقاظ .
لفحنا البرد القارس فى انتظار فتح الكوبرى ولكن دفئ السعى لنصرة اخواننا المحاصرين فى غزة أنسانا أى عناء وبتنا ليلتنا فى دعاء واستغفار لكى يفرج الله الكرب عنا وعن اخواننا فى غزة .
لكننا ذهلنا بعد تحرك السيارات والشاحنات فى السابعة صباحا حيث كانت وجهتها العودة من حيث أتت وليس العبور عبر قناة السويس للضفة الشرقية حيث الطريق الى شمال سيناء ومن ثم الى رفح المصرية لايصال المواد الاغاثية .
الفلسطينيون على جانبى الطريق فى مدينة العريش
وعندما اعترضنا على هذا الأسلوب قال لنا أحد الضباط انها الأوامر وفسر لنا بعض الجنود الأمر بأن معظم السيارات والشاحنات محمله بالبضائع ويستغلها التجار بشكل بشع لرفع الأسعار , فقلنا أن هذا ليس علاجا بل ستزيد أسعارالسلع بهذا التضييق والحل السماح بأكبر قدر من البضائع بالمرور للوصول لحالة اغراق أسواق العربش بالسلع فتنخفض أسعارها , والجدير بالذكر أن عشرات الشاحنات والسيارات الخاصة كانت محمله بالبضائع مثل الموتوسيكلات والمواشى والأدوات المنزلية والمفروشات والوقود مثل السولار والبنزين الذى تضاعفت أسعارها بسبب شدة الطلب عليها من الفلسطينيين ونفاذها من أسواق العريش.
هالنا مانحن فية وكدنا نبكى كمدا وحسرة على عودة قافلة المساعدات التى بحوذتنا غير أننا كنا فى تحد واصرار لايصال هذه المساعدات مهما كلفنا هذا من مشقة وعناء حسبة عند الله وتحقيقا لواجبنا نحو اخواننا المحاصرين فى غزة .
وبعد انتظار ساعات طوال أمام المعدية نجحنا بعد أن كاد صبرنا ينفد فى العبور للضفة الشرقية للقناه وهللنا وكبرنا كأنه العبور الثانى بعد العبور الأول فى حرب عام 1973 .
قافلة المساعدات فى طريقها لمدينة العريش

وكانت هناك صدمة مدوية حيث علمنا أن كل القوافل الاغاثية عادت من الطريق قبل ان تصل للعريش , وقال لنا العائدون بالمساعدات لاداعى لمشقة المحاولة فالكل عاد , فعودوا بأقل الخسائر ولاداعى للمجازفة .

اتحاد المدونين المغاربة 24 يناير 2008
اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي
بيــــان
أمام ما يجري في غزة من قتل وتجويع وحصار، وقطع للغاز والكهرباء، يذهب ضحيته أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت عربي ودولي رهيب تجاه سياسة العقاب الجماعي التي يعانيها أهل غزة بسبب اختياراهم الديمقراطية ورفضهم الذل والخضوع للمحتل الغاصب، ودفاعهم عن أرضهم وكرامتهم، وهو حق ضمنته لهم الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.
وبمناسبة قرار مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بتنسيق مع


وقفة 27 يناير 2008

وللنشيد مسار البلوغ
كتبت يوم 20 أكتوبر 2000 ،ببني ملال، إثر فشل القمة العربية المخصصة لفلسطين:

تغنينا تغنينا:
أيا أيقونة القدس
أيا أنشودة الفجر
أيا بوابة الفردوس
في السلم وفي الحرب
………………………
تغنينا
وخلف حمى شعارات من الشعر
توارينا تخبينا..
وصغنا مدائحا فينا
وقلنا النصر آتينا
على مهل،
وقلنا طفلنا العملاق حامينا
من الحمم،
على كفيه أنهار من العسل،
ومن من ومن سلوى ومن أثل
سيسقينا ويروينا.
………………………

وحين الساعد الأضنى رمى حجرا،
هتفنا: طائر ألقى من الأهوال نيرانا،
أبابيل …أبابيلا…
ترد المعتدي الباغي عن البيت
وأفيالا..
ولما الزخ أمطره شرارات من اللهب،
ولحده المخضر آواه ليحضنه،
رياحينا
نزمله،
نرتله
ترانيما … ترانيما…
نسيج روضه البركان
أشعارا … نياشينا…

نغني: "درة الدرر"
نعيد: "سارة تسري بزهرتها إلى القمم"
نكرر: " أحمد يحنو بيمناه على الحجر،
فيرفقه إلى القبر
ليشهده بني الحشر"
………………………

ولما الهبة الجفلى في الساحات تنشينا،
ـ في أحضان راعينا ـ
نخوض معارك القمم
ندبج خطبة عصماء نعلنها
نسدد أيما تهم
عيني لا تغفل عن المسجد الأقصى
ارصد المسجد الأقصى في اللحظة التي أنت فيها
القدس الشريف - بيروت - القاهرة - الجزائر - الرباط
















