
قال : لا .. لستُ أنا
قلتُ : هلْ صيَّركَ اللهُ إلهاً فوقنا؟
قال : حاشا ربنا
قلتُ : هلْ نحنُ طلبنا منكَ أنْ تحكمنا؟
قال :
كتبها ماهر الملاخ في 09:06 صباحاً :: تعليقان
|
آخر التطورات |

13/2/2008
أصدر حزب الله البيان الآتي:
بسم الله الرحمن الرحيم
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا"
صدق الله العليّ العظيم
بكل اعتزاز وفخر نعلن التحاق قائد جهادي كبير من قادة المقاومة الإسلامية في لبنان بركب الشهداء الأبرار. فبعد حياة مليئة بالجهاد والتضحيات والإنجازات، وفي شوق شديد للقاء الأحبة، قضى الأخ القائد الحاج عماد مغنية (الحاج رضوان) شهيدا على يد الإسرائيليين الصهاينة.
لطالما كان هذا الشهيد القائد رحمه الله هدفا للصهاينة والمستكبرين، ولطالما سعوا للنيل منه خلال أكثر من عشرين عاما إلى أن اختاره الله تعالى شهيدا على يد قتلة أنبيائه والمفسدين في أرضه الذين يعرفون أن معركتنا معهم طويلة جداً وأن دماء الشهداء القادة كانت دائما وأبدا ترتقي بمقاومتنا إلى مرحلة أعلى وأسمى وأقوى كما حصل سابقا مع الشهيدين القائدين السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب رضوان الله عليهما.
عند الله نحتسب شهيدنا الكبير ونعاهد روحه الطاهرة أننا سنواصل طريقه الجهادي حتى
فى الطريق الى سيناء عن طريق المعدية

كان يوما مشهودا فى تاريخ القضية الفلسطينية حين أقدمت مجموعات من المقاومة الفلسطينية على تفجير جزء من الجدار الحديدى العازل الذى أقامه العدو الصهيونى بين رفح الفلسطينية وشقيقتها رفح المصرية , وكان ذلك فجر الأربعاء 23 -1 - 2008 مما أتاح لمئات الألوف من سكان قطاع غزة المحصورين التدفق على شمال سيناء والذين وصلوا الى درجة الموت البطئ فى أبشع جريمة ابادة بشرية قام بها العدو الصهيونى والادارة الأمريكية بمساندة وتواطؤ من بعض الدول الغربية والعربية .
المزيد ...

وللنشيد مسار البلوغ
كتبت يوم 20 أكتوبر 2000 ،ببني ملال، إثر فشل القمة العربية المخصصة لفلسطين:

طير السفر
كتبت يوم 15 نونبر 1996 ،بآسفي، إثر استشهاد الأخ المجاهد عبد الرزاق المروري على مشارف مدينة الرشيدية:
رحيل أخي؟ لأين تسير؟
لأين تسرج خيل الرحيل؟
يوسف يا أيوب
كتبت يوم 27 رمضان 1420 ببني ملال، إثر وفاة السيد الوالد: عبد الحق الملاخ رحمة الله عليه:
أعز الدواء وعز الطبيب؟
وناكب ريح ارتحال الحبيب؟
وسهم المنايا يحث خطاه،
لقلب كبير جفاه الصيب.
حمام الرواح
كتبت يوم 13 نونبر 1996 ،بآسفي، إثر استشهاد الأخ المجاهد عبد الرزاق المروري على مشارف مدينة الرشيدية:
رفيق بدرب معين بصبر
عيني لا تغفل عن المسجد الأقصى
ارصد المسجد الأقصى في اللحظة التي أنت فيها
القدس الشريف - بيروت - القاهرة - الجزائر - الرباط




